اخبار العالم

نتنياهو خرج متوتراً من مكالمة مع ترامب بشأن إيران.. ما تفاصيلها؟

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية المفاوضات الجارية مع إيران لإنهاء الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي.

ووفقاً لما أورده موقع "أكسيوس"، فإن نتنياهو بدا "متوتراً للغاية" عقب اتصال هاتفي جمعه بترامب، في ظل تباين واضح بين الجانبين حول الخطوات المقبلة المتعلقة بالملف الإيراني.

وقال مصدر أمريكي مطلع إن ترامب أبلغ نتنياهو بأن الوسطاء يعملون على إعداد "رسالة نوايا" من المنتظر أن توقعها الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الحرب رسمياً وبدء مرحلة تفاوض تمتد 30 يوماً، تتناول ملفات رئيسية من بينها البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

وأشار مصدران إسرائيليان إلى أن الخلاف بين الزعيمين تمحور حول مستقبل العمليات العسكرية وآلية التعامل مع طهران خلال المرحلة المقبلة، فيما أكد المصدر الأمريكي أن نتنياهو خرج من المكالمة بحالة من التوتر الشديد.

كما نقلت المصادر أن السفير الإسرائيلي في واشنطن أبلغ مشرعين أمريكيين بوجود مخاوف لدى نتنياهو من مسار المحادثات، إلا أن متحدثاً باسم السفارة الإسرائيلية نفى تلك المعلومات، مؤكداً أن السفير لا يعلق على المحادثات الخاصة.

وبحسب مصدر إسرائيلي، فإن نتنياهو يسعى لزيارة واشنطن خلال الأسابيع المقبلة لعقد اجتماع مباشر مع ترامب، في ظل تشككه العميق بإمكانية نجاح المفاوضات الحالية، ورغبته في استئناف العمليات العسكرية بهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف بنية النظام الإيراني.

في المقابل، كان ترامب قد أكد، الأربعاء، أن الحرب قد تعود "بسرعة كبيرة" إذا لم تحصل الولايات المتحدة على "الإجابة الصحيحة" من إيران، لكنه أبدى في الوقت نفسه استعداده لمنح المفاوضات فرصة إضافية خلال الأيام المقبلة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع جهود وساطة تقودها قطر وباكستان، إلى جانب أطراف إقليمية أخرى، لصياغة مذكرة سلام معدلة تهدف إلى تضييق فجوات الخلاف بين واشنطن وطهران.

وكشف مسؤولان عربيان ومصدر إسرائيلي أن الدوحة قدمت بالفعل مسودة جديدة للطرفين، بينما أوضح مصدر آخر أن قطر لا تطرح مبادرة منفصلة، بل تعمل على تقريب وجهات النظر استناداً إلى المقترح الباكستاني السابق.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية استمرار المفاوضات استناداً إلى "المقترح الإيراني المؤلف من 14 نقطة"، مشيرة إلى وجود وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران للمساهمة في جهود الوساطة، كما أعلنت أنها تسلمت الملاحظات الأمريكية وتقوم بدراستها.

وتهدف الوساطات الحالية إلى دفع إيران لتقديم التزامات أكثر وضوحاً بشأن برنامجها النووي، مقابل الحصول على تفاصيل أمريكية تتعلق بآلية الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة.

ورغم استمرار الاتصالات، أكدت المصادر أن المواقف لا تزال متباعدة، وسط غموض بشأن استعداد طهران لتقديم تنازلات جوهرية أو القبول بالصيغة الجديدة المطروحة.

وكانت أولى جولات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران قد عقدت في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، لكنها انتهت دون نتائج ملموسة، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية لاحقاً إلى فرض حصار بحري مشدد على الموانئ الإيرانية، فيما كثفت طهران تهديداتها للملاحة في مضيق هرمز، الذي شهد اضطراباً واسعاً منذ اندلاع الحرب.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق