أثنت السفارة الأمريكية في دمشق على التطور الذي حصل في سوريا منذ عام وحتى الآن، وحثت الشركات الأمريكية على الاستثمار في شتى القطاعات، مقدمة ما يشبه التوجيهات لها.
وقالت: "قبل عام، قررت الولايات المتحدة منح سوريا فرصة لتحقيق الازدهار من خلال رفع العقوبات وفتح الباب أمام الاستثمارات".
كما ولفتت إلى أن النتائج تتحدث عن نفسها، فقد تم تسجيل أكثر من 18 ألف شركة في دمشق، وعاد 1.5 مليون لاجئ إلى البلاد، كما تم التعهد باستثمارات تُقدَّر بمليارات الدولارات.
وأعلنت إطلاق الأدلة الشاملة للمستثمرين في سوريا، وهي أكثر تقارير معلومات السوق تفصيلاً ومتاحة للعامة، في إشارة إلى ثقة الولايات المتحدة بأن سوريا يمكن أن تصبح وجهة موثوقة للاستثمار المسؤول وريادة الأعمال والاندماج الاقتصادي.
أيضا أكدت السفارة وجود فرص حقيقية في العديد من القطاعات، بما في ذلك الكهرباء، والنفط والغاز، والتكنولوجيا، والاتصالات، والعقارات، والخدمات المصرفية.
وعليه، حثت الشركات الأمريكية على الاستثمار، قائلة إنها تتمتع بما تمتلكه من تكنولوجيا وخبرة ومعايير متقدمة، بموقع فريد يمكّنها من سد العديد من الفجوات التي تحتاجها سوريا بشكل عاجل.
وختمت مشددة على أنه "ومع الحوكمة الرشيدة، والتعاون الإقليمي، والاستثمار المسؤول، يمكن أن تتحول الفرص إلى واقع".