
ريف حماه الشرقي
معركة قادمون ..هي معركة ليست لفك الحصار عن حمص بل هي معركة مصطنعة من بعض القادات لحرق فواتير سرقات قديمة وليس هدفها فك الحصار عن حمص بل السرقة على حساب حمص واهل حمص وشهداء حمص فالمعركة تم البدء بها لإمتصاص نقمة الشارع على تخاذل الإئتلاف وقيادة الأركان عندما كانت أحياء حمص تسقط الواحد تلو الأخرى
فبدأ العمل العسكري بحشد قوات شرقي حماة في منطقة محررة بالاساس وهي منطقة كانت الخط الرئيسي لنقل ذخيرة الثوار في مرحلة سايقة وكان القرار المبدئي انها معركة لإمتصاص النقمة وحرق الفواتير القديمة وعند الوصول إلى اول نقطة عسكرية حقيقية وهي كتيبة المدفعية في بري الشرقي توقف العمل عند حصارها ومنذ فترة قصيرة جدا استدعى العقيد فاتح حسون وهو قائد جبهة حمص احد الإعلاميين ليقوم بتغطية وفبركة أخبار عن تلك المعركة المزعومة على انها مستمرة حتى تاريخ يومنا هذا وفعلا قام هذا الاعلامي وهو معروف للجميع بفبركة الأخبار ونشرها على القنوات كا العربية وغيرها على ان العملية مستمرة على قدم وساق باتجاه أحياء حمص المحاصرة وعند أتصالنا بأحد المقاتلين بمعركة قادمون وسؤاله عن مجريات المعركة رد علينا با الأتي ..
((بعمرنا ما رح نوصل لعندكم اي لأحياء حمص المحاصرة هون العالم عم تشتغل ساعتين بس تفوت تاخد غنائم وتقعد عشرة أيام فلا تعولو علينا أبدا ومافي مننا أمل أبدا))
هذا كان رد احد المقاتلين من داخل معركة قادمون اما عن أخبارمعركة قادمون المصطنعة حتى تاريخ يوم 19/10/2013 فالمعركة متوقفة بشكل شبه كامل والمستفيدين الحقيقين منها فقط
هــــــــــــم مكتب جبهة حمص : فاتح حسون وبعض قادة الفصائل المشاركة وأيضا بعض مشايخ حمص ( سهل جنيد – محمود دالاتي ).