بعد غياب الجهة التي تعيد للمظلوم حقوقهم انُشئت في محافظة درعا عدة محاكم منها تابع للجيش الحر ومنها للفصائل الاسلامية ومنها لجبهة النصرة حيث بات هناك مشاكل كبيرة على تعدد المحاكم وظهور عدة تجاوزات ضمن هذه المحاكم كونها شتت القوة حيث تم الإجتماع مع كافة الفصائل التي تتبع لها المحاكم بإنشاء محكمة موحدة تحت مسمى
"دار العدل" وقامت جبهة النصرة بتسليم كافة المعتقلين لديها لهذه المحكمة لكي يتم محاكمتهم ومحاسبة الجناة والمخطئيين بما يرضى الله عز وجل حيث ما يزال تكوين هذه المحكمة قائم ومستمر لكي يتم وضع كافة النقاطع على الحروف وتشكيل قوة فاعلة ضاربة منفذة .