طالب مشرعون بريطانيون خلال جلسة برلمانية أمس الثلاثاء , بلادهم باستقبال ثلاثة آلاف طفل سوري لاجئ , خوفاً من مواجهة أولئك الأطفال لرحلة خطرة عبر القارة الأوروبية , معتبرين أن 80% من أطفال سوريا في الداخل والخارج، بحاجة لمساعدة إنسانية .
و أشار أعضاء من لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني ، خلال الجلسة، الى خطورة استغلال الأطفال الذين لا يرافقهم ذووهم خلال الرحلة عبر القارة الاوروبية , و توجيههم لأعمال الدعارة أو اجبارهم على ممارسة الجنس و بيع المخدرات
و أشار رئيس الجلسة "ستيفن تويغ" , الى ضرورة أخذ الحكومة البريطانية في الاعتبار مقترح المنظمة البريطانية غير الحكومية "أنقذوا الأطفال" , و قبول نحو 3 آلاف طفل سوري، من الذين لجؤوا إلى عدد من الدول الأوروبية، ممن يعانون ظروفًا خاصة
واعتبر تونغ أنه من الممكن أن يتم استغلال الأطفال الذين لا يرافقهم ذوييهم من قبل المهربيين " وبالتالي يمكن إجبارهم من قبل المهربين على ممارسة الدعارة، وعمالة الأطفال، وتجارة المخدرات"
وشدد تونغ أن الأزمة السورية جعلت "الأطفال اللاجئيين عرضة للمخاطر" , مشيراً الى ان نحو 80% من أطفال سوريا في الداخل والخارج، بحاجة لمساعدة إنسانية
و تجدر الاشارة الى ان هناك حوالي مليوني لاجئ سوري دون الـ18 عاماً في خطر أن يصبحوا جيلاً ضائعاً.