تواجه ألمانيا تحديات كبيرة في تطبيق "قواعد دبلن" المنظمة لطلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي، حيث كشفت بيانات حديثة محدودية فعالية هذه الآلية رغم الجهود الألمانية لتطبيقها.
ـ أخبار ألمانيا
وقواعد دبلن تحدد الدولة العضو المسؤولة عن دراسة طلب اللجوء، والتي تكون عادة دولة الوصول الأولى مثل إيطاليا أو اليونان لكن العديد من المهاجرين يواصلون رحلتهم إلى دول أخرى كألمانيا سعياً لظروف معيشية أفضل.
وتواجه السلطات الألمانية صعوبات عملية في إعادة طالبي اللجوء إلى الدول المسؤولة عن النظر في طلباتهم وافتتحت مركزين متخصصين في شمال وشرق البلاد لإيواء منتظري الترحيل، لكن النتائج ظلت محدودة حيث تمت إعادة 5 مهاجرين فقط إلى بولندا.
وفي خطوة مثيرة للجدل، وجه وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبرينت، الشرطة بإعادة طالبي اللجوء مباشرة عند الحدود، في إجراء يخالف قانون الاتحاد الأوروبي الذي يوجب استقبال طالبي اللجوء حتى تحديد الدولة المسؤولة عن طلباتهم.
والجدير ذكره أن هذه التطورات تأتي في سياق الخلافات المستمرة بين دول الاتحاد الأوروبي حول تقاسم أعباء الهجرة، حيث تواجه الدول الحدودية ضغوطاً كبيرة بينما تعاني الدول الأخرى من صعوبات في تطبيق القواعد الأوروبية الموحدة.