بعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر ارتفعت قيمة الليرة السورية مقابل الدولار من 15 ألف ليرة للدولار الواحد حتى وصلت إلى ما دون 10 آلاف، ثم استقرّت تقريباً بنحو 10 آلاف للدولار الواحد، لكن هل أثّر هذا على أسعار المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية للمواطن، أم أنّ جشع التجّار حال دون تغيير يذكر وكان المواطن هو الخاسر الأكبر؟ شاركنا تجربتك هنا
بعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر ارتفعت قيمة الليرة السورية مقابل الدولار من 15 ألف ليرة للدولار الواحد حتى وصلت إلى ما دون 10 آلاف، ثم استقرّت تقريباً بنحو 10 آلاف للدولار الواحد، لكن هل أثّر هذا على أسعار المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية للمواطن، أم أنّ جشع التجّار حال دون تغيير يذكر وكان المواطن هو الخاسر الأكبر؟
شاركنا تجربتك..
- كيف أثّر سعر صرف الليرة على دخلك ومصروفك اليومي؟
- هل انخفضت الأسعار في الأسواق وباتت بالمتناول؟
- هل تحسنت القدرة الشرائية لك؟
- هل هناك تجّار لا تلتزم بالأسعار مع الانخفاض؟
- هل هناك فوارق بالأسعار بين منطقة وأخرى؟
- هل شاهدت لجان تموينية تراقب الأسعار وتعاقب غير الملتزمين؟
- هل دخول منتجات عربية وأجنبية للأسواق ساهم بالتنوع وأسعارها مقبولة؟