بث موالوا تنظيم الدولة على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يحمل اسم " توبوا قبل أن نقدر عليكم " و الذي يظهر اعدام 12 عنصر من عناصر جيش الاسلام الذين اسروا سابقا بمنطقة "الدكوة " في القلمون ذبحاً بالسكاكين في تسجيل استعراضي كما جرت العادة .
فيما ذكر التسجيل أن تنظيم الدولة كان يعمل على فك الحصار عن الغوطة و لكن "الصحوات"على حد قوله منعوهم من فك الحصار، الأمر الذي دفع عناصر التنظيم للتراجع إلى بير قصب ، لتريب أوراقها وفق التسجيل . وقال التسجيل أن التنظيم قام بتجهيز عناصره من خلال المعسكرات تحضيراً لفك الحصار عن الغوطة من قبل من وصفهم بـ"النصيري الصحوجي" .