اختتمت اليوم الجمعة الرابع عشر من تموز/ يوليو الجاري، الجولة السابعة لمباحثات جنيف بين النظام و المعارضة، وقال رئيس وفد المعارضة " نصر الحريري " في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الوفد مع المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا : إنّ " النظام ما يزال يتذرع بالإرهاب للتهرب من الاستحقاقات السياسية ولا يمكن عودة اللاجئين دون تحقيق انتقال سياسي ، و دون القضاء على الإرهاب الذي يُغذيه النظام ليس في سوريا فقط بل في المنطقة ككل " .و أضاف : " اليوم و أمس تم استخدام الغازات السامة من قبل النظام في عين ترما التي تبعد تسعة كيلو مترات عن العاصمة دمشق .. لنكن صريحين النظام يرفض الدخول الجدّي بالمفاوضات ، و نحن نسعى للتقدم عبر الجانبين التقني و العسكري ، و لن يكون هناك استقرار في سوريا بدون حلّ سياسي ينهي النظام الذي يستخدم الأسلحة الكيماوية و البراميل المتفجرة " .ومن جانبه قال بشار الجعفري، رئيس وفد النظام ، الجمعة، إنّ وفده ركز في مباحثات الجولة الحالية التي تختتم اليوم، على موضوع مكافحة الإرهاب، واجتماعات الخبراء القانونيين الدستوريين ، واصفاً هذه اللقاءات، في تصريح صحفي أدلى به في المقر الأممي بجنيف ، عقب انتهاء الاجتماع الأخير مع دي مستورا ، و فريقه الأممي بأنّها “ جولة مفيدة ” .و أشار الجعفري إلى أنّ “ محادثات الخبراء الفنيين تطرقت بشكل رئيسي إلى المبادئ ذات الصلة بالعملية الدستورية، التي وردت في ورقة المبادئ الأساسية للحلّ السياسي " ، قدمها دي مستورا في جولات سابقة تتضمن " 12 " نقطة ، مضيفاً : “ تحدثنا عن مكافحة الإرهاب في ثلاث جلسات مع المبعوث الخاص و فريقه ، و طالبنا المبعوث الخاص الانخراط أكثر في نقل مشاغل النظام حول مسألة الإرهاب و مكافحته ، إلى مجلس الأمن و المجتمع الدولي " .
و كما جرت العادة، اتهم الجعفري دولاً في الجوار والعالم بدعم الإرهاب، مدافعاً عن النظام بأنّه يحارب الإرهاب، و نفى صحة تصريح دي مستورا أمس، عن أنّه يتطلع إلى لقاءات مباشرة قريباً بين النظام و المعارضة " مبيناً أنّ “هذا لم يتم التطرق له " .و في سياق متصل أعلن دي مستورا، أن الأزمة السورية متشعبة، ولا بد لتسويتها من أن نبدأ بمحاربة الإرهاب، نظراً لأن هذه النقطة تتفق عليها جميع أطراف الأزمة ، و قال : " أنا واثق تماماً ، أنّ اليوم ستسود الواقعية السياسية الحقيقية " .هذا و ينتظر أن يقدم دي مستورا مساء اليوم، إحاطة حول جهوده ونتائج المفاوضات و المشاورات و اللقاءات التقنية ، و ذلك لمجلس الأمن الدولي ، يعقب ذلك مؤتمر صحفي يعرض فيه نتائج الجولة السابعة من المفاوضات التي انطلقت يوم الاثنين الفائت.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.