بدأت الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب ، مساء اليوم الأحد التاسع عشر من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، و الذي تستضيفه العاصمة المصرية القاهرة لبحث التدخل الإيراني في الدول العربية ، وبعد تصريحات أدلى بها البعض عن رفض تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للمنطقة ، تحوّل الاجتماع الطارئ إلى جلسة مغلقة .و قال وزير خارجية السعودية ، عادل الجبير : إنّ إيران تواصل الانتهاكات للأمن القومي للوطن العربي ، و إنّ الرياض لن تقف مكتوفة الأيدي ، مضيفاً خلال الاجتماع : " إنّنا مطالبون اليوم بالتصدّي لسياسات إيران حفاظاً على أمننا القومي ، فإيران أسست عملاءً لها في المنطقة مثل ميليشيات الحوثي و حزب الله ، و ضربت بعرض الحائط كافة المبادئ الدولية " . و أوضح أنّ الصاروخ الذي استهدف الرياض يعكس اعتداءات إيران ضد المملكة ، متحدثاً عن " مخاطر جسيمة تتعرض إليها المنطقة جرّاء تدخلات إيران ، و أنّ أيّ تراخي في التعامل مع سياسات إيران العدوانية يشجّعها على التمادي في عدوانها " .إلى ذلك، اعتبر وزير خارجية البحرين ، خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة ، أنّ لبنان يتعرّض لسيطرة تامّة من جانب حزب الله الإرهابي ، قائلاً : إنّ " إيران لها أذرع في المنطقة ، و أكبرها حزب الله ، و هناك تصعيداً خطيراً لممارساتها في المنطقة "، مؤكداً أنّ إيران هي التي قامت بتفجير خط النفط بالبحرين لزعزعة المنطقة ، فهي تمثّل خطراً كبيراً يحتاج إلى عمل عربي مشترك و وقفة جادّة للتصدّي لتدخلاتها .و من جانبه أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية ، أحمد أبو الغيط ، في الاجتماع أنّ الصواريخ التي يستهدف بها الحوثيون السعودية ، إيرانية الصنع ، قائلاً : إنّ " إيران تريد ، و من خلال تزويد الحوثيين بصواريخها ، توجيه رسالة مفادها أنّ العواصم العربية في مرمى نيرانها " .
و شدّد أبو الغيط ، مخاطباً الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي ، على أنّ " التهديدات الإيرانية تجاوزت كل حدٍّ و تدفع بالمنطقة إلى هاوية خطيرة "، مؤكداً " ضرورة أن توقف إيران تدخلاتها في شؤون الدول العربية " و أضاف في كلمته : " الدول العربية تعتزّ بسيادتها و هي قادرة على الدفاع عن استقرارها و أمنها، و لن تقبل أبداً أن تعيش رهينة الخوف أو تحت ظلّ الترهيب ".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.