كشفت وثيقة منشورة على موقع المشتريات الحكومية في الولايات المتحدة للمرة الأولى بشكل رسمي عن الإشارة إلى مقاتلة الجيل السادس الجديدة من طراز إف‑47، في خطوة تعكس تقدماً في برنامج تطوير الطائرة المستقبلية لسلاح الجو الأمريكي.
وظهر اسم الطائرة في وثائق أولية صادرة عن سلاح الجو الأمريكي تتعلق بمشروع تطوير صاروخ اعتراضي للدفاع الجوي، حيث نص أحد البنود على ضرورة “التوافق مع طائرات إف‑35 لايتنينغ 2 وإف‑16 فايتنغ فالكون وإف‑47 وبي‑21 رايدر”.
وكانت مجلة القوات الجوية والفضائية قد أفادت في تقارير سابقة بأن برنامج تطوير المقاتلة الجديدة يسير وفق الجدول الزمني المحدد، ومن المتوقع أن تنفذ أول رحلة تجريبية لها عام 2028.
وبحسب المعلومات المتاحة، ستتمتع الطائرة بمدى قتالي يتجاوز ألف ميل بحري، إضافة إلى قدرتها على بلوغ سرعات تتخطى ضعف سرعة الصوت، أي أكثر من 2 ماخ، وهي مواصفات تعادل تقريباً ضعف مدى مقاتلة إف‑22 رابتور.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد كشف في مارس 2025 عن مشروع المقاتلة الجديدة، التي يُتوقع أن تصبح أول طائرة قتالية من الجيل السادس في العالم، واصفاً إياها بأنها “الأكثر تطوراً وقوة وفتكاً على الإطلاق”.
اقرا المزيد
كما أشار ترامب حينها إلى أن نموذجاً تجريبياً من الطائرة كان يحلق سراً منذ نحو خمس سنوات في إطار الاختبارات المتقدمة.
من جهته، ذكر موقع ذا وور زون أن القوات الجوية الأمريكية تخطط لشراء ما لا يقل عن 185 مقاتلة من هذا الطراز لتحل محل مقاتلات إف-22 رابتور.
ومن المتوقع أن يتجاوز متوسط تكلفة الطائرة الواحدة 300 مليون دولار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف تكلفة مقاتلة إف-35، فيما طلبت إدارة ترامب تخصيص نحو 3.5 مليار دولار في ميزانية عام 2026 لتمويل برنامج تطويرها.