بعد سيطرة قوّات النظام بدعم روسيا على منطقة ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في السادس عشر من مايو / أيار الماضي، ضمن اتفاق مع قوّات المعارضة، بدأت القوّات العمل على تبادل الزيارات الرسميّة بين منطقة الحولة والقرى الموالية ذات الغالبية العلوية المجاورة.