شمال حماة وإدلب لا تعني شيئاُ للروس، والمعني بها الأسد وتركيا وكلٌ لأسبابه، فالمنطقة عبء اقتصادي وأمني على تركيا، والأصعب أنها خزان مدنيين قد يتحولوا لنازحين في تركيا بأي وقت، وهذه النقاط يحاول أن يلعب عليها الروس ولكن بغباء وهمجية،
فهم يحاولون ابتزاز تركيا لإجبارها على اتخاذ مواقف تناسب توجهاتهم المستقبلية، ولكن الظاهر حتى الآن هو عدم وضوح الصورة فهل ستكون إدلب مقابل علاقات مع الأسد، أم إدلب مقابل عدم التعامل مع الناتو ولو على المدى المتوسط.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.