من البداية تعمل واشنطن على أجندة ضد مصلحة السوريين وتهدد بذلك الأمن القومي لتركيا من خلال دعمها لحزب العمال الكردستاني، المصنف على قوائم الإرهاب في تركيا، وإن التقارب الروسي التركي سيتعزز أكثر مع استكمال صفقة الصواريخ، في الوقت الذي تستعد فيه المنطقة لعمل عسكري تركي ثالث يزيل التهديد ضد الأمن القومي للبلاد.هذا العمل يحمي وحدة الأراضي السورية بإزالة الكيانات الاستيطانية التي استغلت الفوضى ومارست عمليات تهجير عرقي ضد العرب وصفت بجرائم الحرب.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.