أبو جمعة مهجر بسيط من حلب في الخمسينات من العمر نزح إلى تركيا بعد تهجيره لكنه قرر العودة لوطنه عشقا لأرضه ، فضل النزوح إلى الوطن والعيش في مخيمات النزوح قريبا من أرضه وداره التي يزورها بشكل مستمر رغم القصف يتفقدها ،يسقي شجيراتها وورودها ويزور مقبرة القرية ليقرأ الفاتحة على شهداء البلدة يمارس أبو جمعة هوايته المفضلة
في ديكور الورود والشجيرات ونباتات الزينة والتي تربطه بها خبرة سنيين طويلة، كما هي مصدر رزق له قبل وبعد الثورة، لذا اصطحب بعضها ليزين بها خيمته المتواضعة يحلم أبو جمعة بانتهاء الحرب وأن يعود مع عائلته إلى بيته المدمر ليعيد ترميمه، وكله أمل في مستقبل أحلى للسوريين ، تزيينه أزهار المحبة والوئام ولقاء الأهل بعد تفرق طويل.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.