اخبار العالم

إيران تدرس السماح بمرور محدود لناقلات النفط عبر مضيق هرمز مقابل شرط واحد "مفاجئ"

السفن في مضيق هرمز
السفن في مضيق هرمز

كشفت تقارير إعلامية عن توجه إيراني محتمل لإعادة تنظيم حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة واستمرار الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول إيراني، السبت، أن طهران تدرس السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالمرور عبر المضيق، شريطة أن يتم تداول شحنات النفط باستخدام العملة الصينية، اليوان الصيني.

وأوضح المسؤول أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة إيرانية جديدة لإدارة حركة ناقلات النفط في الممر البحري الحيوي، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة في العالم.

الصين لاعب رئيسي في تجارة النفط الإيراني

وتُعد الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني، وقد طورت مع طهران نظاماً تجارياً يعتمد إلى حد كبير على اليوان وشبكة من الوسطاء، بهدف تقليل التعامل بالدولار وتفادي التعرض للعقوبات أو الرقابة المالية الأمريكية.

تهديدات بضرب منشآت النفط

في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، مهدداً باستهداف البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج إذا استمرت إيران في منع السفن من العبور عبر مضيق هرمز.

وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشيال أن القوات الأمريكية "محت تماماً كل هدف عسكري" في الجزيرة، التي تدير ما يقارب 90% من صادرات إيران من النفط الخام.

إلا أن وسائل إعلام إيرانية نفت وقوع أضرار في المنشآت النفطية في الجزيرة عقب القصف الأمريكي.

وأضاف ترامب في منشوره: "سيكون من الحكمة أن يلقي الجيش الإيراني وجميع الأطراف الأخرى في هذا النظام الإرهابي أسلحتهم وينقذوا ما تبقى من بلدهم، وهو ليس بالكثير".

 

كما أكد أن طهران لا تمتلك القدرة على التصدي للهجمات الأمريكية.

وفي منشور لاحق، قال ترامب إن وسائل الإعلام "تتجاهل حجم نجاح العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران"، مضيفاً أن طهران "هُزمت تماماً وتريد اتفاقاً، لكن ليس اتفاقاً أقبله".

قرار بإغلاق المضيق

وكان المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قد أمر، الخميس، بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً، وهو الممر الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية.

وسارع الحرس الثوري الإيراني إلى التعهد بتنفيذ القرار، في وقت تشهد فيه أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة الحرب الدائرة في المنطقة.

عبور مشروط لبعض السفن

ورغم قرار الإغلاق، ألمحت الحكومة الإيرانية إلى احتمال السماح لبعض السفن بالعبور، خصوصاً تلك التابعة لدول لا تُعدها طهران "معادية".

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي في تصريح لـ وكالة الصحافة الفرنسية إن عدداً من الدول تواصل مع طهران بشأن المرور عبر المضيق.

وأضاف: "لقد تحدثت إلينا بعض الدول بشأن عبور المضيق، وقد تعاونا معها".

 

لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الدول التي "انضمت إلى العدوان" على إيران لا ينبغي أن تستفيد من المرور الآمن عبر مضيق هرمز.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق