تستمر معاناة المهجرين السوريين في مخيم العمري في أطمة بريف إدلب في ظل نقص الرعاية الطبية، وتشتد في الشتاء مع انتشار الأمراض خصوصاً بين الأطفال، ويفاقمها عدم وجود نظام صرف صحي داخل المخيم، الذي تنتشر فيه الخيام عشوائياً.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.