عودة النظام السوري لمقعده بالجامعة العربية موضوع شائك ومعقد للغاية، وكما تحدث ابو الغيط، فهي عملية لها أبعاد سياسية مرتبطة بالدول الفاعلة بالوضع السوري، ويرافقها مشهد من عدم التوافق العربي حول الملف السوري، وما نتج عن عدم
التوافق هذا من تخلي الجامعة العربية عن دورها بالملف السوري، وإحالته للأمم المتحدة، وباعتقادي عودة النظام السوري للجامعة العربية من عدمه لن يكون له الأثر الكبير، فالنظام لم يعد يحكم مناطقه بمفرده، وروسيا وإيران تتحكمان بالقرارات السياسية بالبلاد.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.