حرية إخاء ومساواة، هي المرتكزات الثلاث لقيم الجمهورية الفرنسية العلمانية، التي يقطنها 67 مليون نسمة بينهم نحو 6 ملايين مسلم، يبدو أنهم لايعيشون أفضل أوقاتهم، في دولة هناك من نكش فيها عش الدبابير مؤخرا، لتغدو على صفيح ساخن بجرائم قتل تجلت بقطع فتى شيشاني رأس مدرس فرنسي، أو بحوادث اعتداء كهجوم سيدتين فرنسيتين على أخريتين مسلمتين من أصول مغاربية بالسكاكين، لكن ما هو دور ماكرون بهذه الأزمة، ولماذا هذا الكره بينه وبين المسلمين!؟
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.