قال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، مساء اليوم السبت، في تصريحات صحفية: "منفتحون على كل الفاعلين الليبيين، لكننا متمسكون بالشرعية المؤسساتية".وأضاف: "لن نشارك في أي اجتماع يغيب عنه الليبيون"، مُتابعاً "هناك تطور في الحوار السياسي الليبي على مستويات عدّة وكلها عناصر تدعو للتفاؤل".وزير الخارجية المغربي، أكّد: "مستعدون لدعم أي حوارٍ ليبي".
وفي وقتٍ سابق من اليوم، نقلت وسائل إعلام مغربية عن عضو مشارك في الحوار بالمغرب، قوله: "تلقي الترشيحات لشغل المناصب السيادية في ليبيا سيكون بين 26 يناير و2 فبراير".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.