- كارثة تهدد البحر المتوسط
قال عمدة ماريوبول، فاديم بويشينكو: "إن قصف مصنع آزوفستال للحديد والصلب، الذي يضم عشرات الآلاف من الأطنان من محلول كبريتيد الهيدروجين المركز، يمكن أن يتسبب في حدوث تسرب كارثي".موضحاً أن هذا التسرب قد يسبب في حدوث "كارثة بيئية عالمية"، حيث قال: إن تسرب هذا السائل سيقتل تماماً النباتات والحيوانات في بحر آزوف، ثم يمكن أن تدخل المواد الخطرة في البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط".قد يتسبب هذا في الانقراض التام للحياة في بحر آزوف. وطالب العمدة خبراء الأمم المتحدة بمنح قبول فوري لمنع تهديد المناخ، وفقاً لمحطة التلفزيون الأوكرانية "EspresoTV".يعتقد بويشينكو، أن إمدادات المياه الملوثة بالكيماويات ستسبب أزمة من نوع مختلف لأوكرانيا.اقرأ أيضاً : الكشف عن مخطط بوتين الخطير في مصنع آزوفستال ..ومفاجأة بمحاكمة أول جندي روسي بأوكرانيا
غزت القوات الروسية أوكرانيا في 24 فبراير / شباط الماضي، وتم اقتحام المصنع في 19 أبريل، تم تدمير مناطق كبيرة منه ولكن كتيبة آزوف، رفضت الاستسلام مباشرة، وقاموا في المصنع لعدة أسابيع.وواصل أعضاء فوج آزوف القتال ضد القوات الروسية في مصانع الصلب في متاهة الأنفاق داخل آزوفستال بعد استسلام أكثر من 250 جندياً أوكرانياً بعد أسابيع من المقاومة، مما وضع حداً لأشد حصار حرب روسيا في أوكرانيا تدميراً. في الأسبوع الماضي، اتهمت أوكرانيا القوات الروسية بإلقاء قنابل فسفورية على مصنع آزوفستال للصلب في ماريوبول، حيث قالت عائلات المقاتلين المحاصرين في المجمع المترامي الأطراف إنهم يخشون من انتهاء معركتهم.وأظهر مقطع فيديو جوي نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الأحد الماضي، الهجوم على المصنع، حيث كان الجنود الأوكرانيون يتخذون موقفاً أخيراً ضد الهجوم الروسي على المدينة الساحلية التي تحولت إلى أنقاض.وبعد أسابيع من الحصار والقصف الروسي، أصبحت ماريوبول - التي عُثر عليها في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا - في أيدي الروس.وتم إجلاء عدد من المدنيين الذين كانوا يحتمون في المصنع هذا الشهر بمساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة. وزعم الأوكرانيون أن مقطع الفيديو أظهر قوات فلاديمير بوتين وهي تلقي قنابل حارقة وفسفورية 9M22S على آزوفستال، والتي قال مسؤول إنها تحترق في درجات حرارة تزيد عن 2000 درجة مئوية.اقرأ أيضاً : الدفاع الروسية تعلن عن مزيد من عمليات الاستسلام لمقاتلي "آزوف" المحاصرين ونتائج العمليات العسكرية
اقرا المزيد