تشهد العلاقات الإيرانية اللبنانية توترات دقيقة، في ظل تمسك طهران بدعم حزب الله كمكون رئيس في ما يعرف بمحور المقاومة.
هذه التطورات تأتي بالتزامن مع اقتراب المهلة الأمريكية لنزع سلاح الحزب، وتصعيد إسرائيلي متواصل على الحدود وخرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الدعم الإيراني يمثل ورقة تفاوض أم شرارة صراع محتمل.
ويرى الباحث في العلاقات الدولية خالد العزي أن التصريحات الإيرانية الأخيرة، ولا سيما تلك الصادرة عن علي أكبر ولايتي، لا يمكن فصلها عن سياق الرسائل السياسية التي تحاول طهران توجيهها إلى الولايات المتحدة.
وقال العزي، تسعى إيران إلى "الكنش مجددا بأوراق التفاوض" اعتقادا منها أنها تقترب من مرحلة طرق الباب الأميركي، خاصة بعد انحسار تداعيات الحرب في أوكرانيا.