عدّ زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم السبت، ما حدث في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بأنه رسالة إلى "المناوئين والمعارضين للسياسة الأمريكية".
تصريحات الصدر
وفي تغريدة له على حسابه الشخصي في منصة "إكس"، قال الصدر: "ما حدث في ( كاراكاس) على يد ترامب هي رسالة واضحة عن العولمة التي كانت وما زالت هدفاً للإستكبار العالمي".
وأضاف: "نعم، هي رسالة لكل المناوئين والمعارضين للسياسات الأمريكية بل الأعم من ذلك وخصوصاً مع الالتفات إلى أن ما قام به ترامب من عملية اعتقال قد تكون مخالفة للقوانين الدولية، إذن فهي رسالة إلى كل المنظمات الدولية والقوانين الدولية بما فيها مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الدولية وحقوق الإنسان وغيرها أجمع".
كما وأشار الصدر إلى أن "ما حدث رسالة سماوية أيضاً من حيث سهولة سقوط الحكم وزوال الحكام الذين ألهتهم أموالهم وفسادهم عن شعبهم وعن معاناتهم التي جعلت منهم شعوباً مسحوقة، فإذا كان اليوم سقوط مادورو وحكمه على يد الظالم وكما ورد: الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه فسيكون سقوط الظالمين والفاسدين بنفس الطريقة أو بطرق أخرى".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عقب الضربات الجوية على البلاد.
وفجر اليوم السبت، دخلت فنزويلا على خط تصعيد عسكري مفاجئ بعدما هزّت انفجارات متتالية العاصمة كراكاس، في وقت تحدثت فيه الحكومة عن هجوم أمريكي استهدف مواقع مدنية وعسكرية في أكثر من ولاية.
