رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن بلاده تقف متضامنة مع "تطلعات الشعب الإيراني للحرية".
وجاءت تصريحات نتنياهو على خلفية الاحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية التي انطلقت الأسبوع الماضي في مناطق إيرانية عدة.
وقال خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة: "نقف متضامين مع نضال الشعب الإيراني ومع تطلعاته إلى الحرية والعدالة".
وأضاف في بيان صادر عن مكتبه: "من المحتمل أننا أمام لحظة حاسمة يستطيع خلالها الشعب الإيراني تقرير مصيره".
وشهدت العاصمة الإيرانية طهران، احتجاجات واسعة على خلفية التخضم الحاد، وانخفاض قيمة الريال الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة. سرعان ما نتشرت في أكثر من مدينة إيرانية.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن قائد قوى الأمن الداخلي في إيران، العميد أحمد رضا رادان، البدء منذ الليلتين الماضيتين باعتقال من وصفهم بـ"قادة أحداث الشغب الحالية" في البلاد.
وبين العميد رادان في تصريح للتلفزيون الإيراني أنه "في البداية حدث اعتراض واحتجاج ذو جذور اقتصادية من قبل تجار السوق وكان تجار السوق محقون في مطالبهم فأنهم احتجوا على تقلبات سعر صرف العملات. لكن في اليوم التالي تحول الأمر إلى أحداث شغب في الشوارع".
وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد علق على الاحتجاجات الأخيرة، مؤكداً أن مطالب المتظاهرين "الاقتصادية محقة، لكن العناصر المثيرة للشغب فلا جدوى من الحوار معها، حيث يجب إيقافها عند حدّها".
وأكمل: "المحرّضين والمرتزقة التابعين للعدوّ، هم من يقفون خلف التجّار، وردّدوا شعارات معادية للإسلام، ومعادية لإيران".
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد هدّد بالتدخل إذا قُتل محتجون سلميون في إيران، وذلك مع تصاعد تقارير العنف وسقوط قتلى في عدة مناطق من البلاد.
