أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن ما يُثار حول إخلاء قاعدة عين الأسد في العراق يُضخم ويُحوّل إلى أداة لإثارة التوتر دون أساس.
وقال بقائي خلال مؤتمر صحفي، أن هذا الإجراء يأتي ضمن الأطر والاتفاقيات القائمة بين العراق والأطراف الأمريكية والأجنبية، وليس له أي ارتباط بتجاوز عسكري محتمل ضد إيران.
كما وأشار المتحدث إلى أن المسؤولين العراقيين أكدوا أن تسليم قاعدة عين الأسد للحكومة العراقية مقرر في عام 2026 وفق الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.
ويوم أمس الأحد، قال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته محمد السوداني، إن "جهودنا اثمرت بالوصول إلى إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق والتحول إلى علاقة ثنائية".
وأردف: "سنتسلم قاعدة عين الأسد العسكرية في غضون أيام قليلة".
اقرا المزيد
هل سنشهد الليلة قصف صاروخي.. طهران تهدد واشنطن بأحد أبرز مواقعها داخل دولة عربية
منذ 5 سنواتوالاربعاء الماضي 31 كانون الأول 2025، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن قوات التحالف الدولي ستنسحب من قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار (خلال الأسبوع الجاري)، في خطوة جديدة على طريق إنهاء وجوده العسكري في العراق.
