نفّذ الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، قصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة في قطاع غزة. ويأتي ذلك في إطار خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حركة “حماس” في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ضمن سلسلة من الانتهاكات التي يشهدها القطاع بشكل متكرر.
استهداف غزة ورفح وخان يونس
اقرا المزيد
مصادر محلية أفادت بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت مناطق شرقي مدينة غزة، إضافة إلى شمال مدينة رفح جنوبي القطاع، الخاضعة بالكامل لسيطرة الجيش الإسرائيلي. كما أطلقت الآليات العسكرية نيرانها بشكل عشوائي شرقي مدينة خان يونس، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.
حصيلة الضحايا منذ بدء الاتفاق
منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن مقتل 477 فلسطينياً وإصابة 1301 آخرين، وفق إحصاءات محلية. هذه الأرقام تعكس حجم الانتهاكات المستمرة رغم الالتزام المعلن بالتهدئة.
خلفية الاتفاق والدمار السابق
الاتفاق أنهى حملة عسكرية إسرائيلية وُصفت بأنها إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني. كما خلّفت دماراً هائلاً طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع، فيما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.