حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الدول الأوروبية من موجات هجرة غير مسبوقة باتجاه القارة الأوروبية، في حالة تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه.
وفي كلمة خلال احتفالية عيد الشرطة، أكد السيسي على ضرورة "وقف الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة ورفض أية محاولات أومساع لتهجيره من وطنه. تهجير الفلسطينيين يعني تصفية القضية الفلسطينية".
كما ووجه رسالة للدول الأوروبية، قائلا: "أحذر من أن خروج نحو 2.5 مليون فلسطيني من قطاع غزة. سيقود إلى موجة نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدولة الغربية، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واجتماعية واقتصادية جسيمة لا طاقة لأحد على تحملها".
الرئيس المصري أيضا أكد على "ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإجهاض أية محاولات للالتفاف عليه، خاصة مع الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى هذا الاتفاق".
وشدد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان غزة، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع ليكون قابلا للحياة الكريمة.
ولفت إلى "خطوط حمراء مصرية في تقسيم دول الجوار"، قائلا: "مصر ترفض بشكل قاطع محاولات تقسيم الدول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها أو إنشاء مليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الشرعية الوطنية".
