أعلنت وزارة الدفاع التركية أن استمرار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في خرق اتفاقي وقف إطلاق النار الموقّعين في 10 مارس و18 يناير، رغم تمديد الهدنة لمدة 15 يوماً، ينعكس سلباً على مسار الاندماج بين الجانبين.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخروقات تتم عبر “أعمال استفزازية” وتحركات وصفتها بأنها “متحرّشة”، مؤكدة أنها تتابع التطورات الميدانية في سوريا عن كثب، وتتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية قواتها وحدودها من أي تهديدات محتملة.
أنقرة ترحب بفتح ممر إنساني
وفي المقابل، رحّبت وزارة الدفاع التركية بخطوة الحكومة السورية المتعلقة بفتح ممر للمساعدات الإنسانية في المنطقة، معتبرة أنها خطوة إيجابية قد تسهم في تحسين الوضع الإنساني.
جولة تفاوض جديدة في دمشق
وعقد قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ومسؤولون في “الإدارة الذاتية” جولة تفاوض جديدة مع الحكومة السورية في دمشق قبل يومين، حيث جرى التوافق على عدد من الملفات، من بينها دمج المؤسسات في مناطق الرقة ودير الزور وغيرها ضمن مؤسسات الدولة.
ويُعد ملف دمج قسد أحد أبرز التحديات أمام دمشق، إذ كان عبدي يتمسك سابقاً بدمج القوات ككتلة واحدة، قبل أن يوافق أخيراً على الدمج الفردي وفق اتفاق يناير.
وجاء اتفاق يناير بعد نحو عام من اتفاق 10 مارس الذي تبادل الطرفان الاتهامات بشأن المماطلة في تنفيذه.
وكانت دمشق وقسد قد اتفقتا يوم السبت الماضي (18 يناير) على تمديد وقف إطلاق النار حتى 8 فبراير المقبل.