اخبار العالم

كلينتون تتحدث عن تحالف استبدادي عابر للأطلسي وتمويل روسي لأحزاب أوروبية

وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون
وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون

حذّرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون من ما وصفته بـ«خطة بوتين» الرامية إلى تقويض الديمقراطية في أوروبا والولايات المتحدة، متهمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدعم وتمويل تحالف استبدادي عابر للأطلسي.

وجاءت تصريحات كلينتون خلال مشاركتها في فعاليات «المنتدى العالمي 2026» في العاصمة الألمانية برلين، حيث أكدت أن بوتين يُعد «المحرّض الأبرز على الإجراءات المناهضة للديمقراطية في أنحاء أوروبا»، مشيرة إلى أنه يمتلك «حلفاء كُثراً داخل الولايات المتحدة».

وأضافت السياسية المنتمية إلى الحزب الديمقراطي أن المدافعين عن الديمقراطية والعدالة في توزيع الثروات يجب أن يدركوا حجم وقوة الخصوم الذين يواجهونهم. وقالت: «هذا المسار يتشكل منذ وقت طويل. قبل سنوات تحدثت عن وجود مؤامرة يمينية كبرى، وتعرضت للسخرية، لكن الحقيقة أنها كانت موجودة وما زالت قائمة».

تمويل سياسي وتحركات عبر التكنولوجيا

وأوضحت كلينتون أن مظاهر هذا التحالف باتت واضحة، مشيرة إلى تدفق أموال من بوتين وحلفائه من رجال الأعمال الروس (الأوليغارشيين) إلى أحزاب سياسية في أوروبا. كما لفتت إلى دور «أوتوقراطيين في مجال التكنولوجيا»، من بينهم إيلون ماسك، متهمة بعضهم بالتقارب مع أحزاب يمينية في ألمانيا وبريطانيا.

وأكدت أن ما يحدث «ليس تطوراً عفوياً ولا مجرد صعود شخصيات كاريزمية»، بل هو «حركة منظمة تهدف إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء فيما يتعلق بالديمقراطية وسيادة القانون والحقوق الأساسية».

تزامن مع مهرجان برلين السينمائي

ويُعقد «المنتدى العالمي 2026» بمشاركة مؤسسة «سينما من أجل السلام»، بالتوازي مع فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي، المعروف باسم «برليناله»، ما أضفى على الحدث بعداً ثقافياً وسياسياً في آنٍ واحد.

وتأتي تصريحات كلينتون في سياق تصاعد النقاشات في أوروبا والولايات المتحدة حول تنامي نفوذ التيارات اليمينية المتشددة، والدور الذي تلعبه روسيا في المشهد السياسي الغربي.

معلومات النشر

الكاتب: حمزة الشامي

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق