أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار بشكل مباشر باتجاه شخصية رياضية سابقة في بلدة عثمان بريف درعا الأوسط، مما أدى إلى مقتله على الفور متأثراً بجراحه.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحية وهو جهاد المصري المعروف بـ"أبو عماد" كان يشغل سابقاً منصب رئيس الاتحاد الرياضي في مدينة درعا.
يأتي ذلك في ظل تصاعد مخيف لعمليات الاغتيال والاستهدافات التي تطال مدنيين وعسكريين ومسؤولين سابقين في مختلف مدن وبلدات المحافظة، وسط عجز تام من قبل القوى المسيطرة.
ويوم أمس الجمعة أيضا أفادت وسائل إعلام محلية، بأن مجهولون استهدفوا مركزا للأمن الداخلي بقذيفة "آر بي جي" في مدينة الحراك بريف درعا.
ووفقا لتلك المصادر فإن الاشتباكات وقعت في محيط منزل القيادي في اللواء الثامن السابق أحمد عودة، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر، وسط تحذيرات من استمرار التوتر وتصاعد العنف في المنطقة.
عقب ذلك، قالت صحيفة الوطن المحلية بأن شوارع بصرى في درعا تشهد هدوءاً حذراً عقب فرض حظر التجوال على المدينة على أثر مقتل الشاب سيف المقداد، وسط انتشار كثيف لقوى الأمن الداخلي تحسباً لأي ردود فعل.
وفرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال يستمر حتى صباح الغد، عقب وفاة المقداد متأثراً بجراح أصيب بها جراء إطلاق نار مباشر في الحي الشرقي من المدينة.
فيما أفادت صفحات اخبارية ومصادر معارضة لحكومة دمشق أيضا بأن الاشتباكات أسفرت أيضا عن مقتل عنصر أمن وإصابة آخر، وسط حالة من الذعر سادت نتيجة كثافة النيران والرصاص العشوائي الذي طال المنازل المأهولة والأحياء السكنية في المنطقة.
