وصل رئيس الأركان العامة الليبية الفريق أول ركن خالد حفتر، اليوم الجمعة، إلى روسيا في زيارة رسمية لتعزيز التعاون العسكري وتطوير القدرات الدفاعية.
حفتر يزور روسيا
وكان في استقباله نائب وزير الدفاع الروسي، الفريق أول يونس بك يفكيروف، ضمن مراسم استقبال رسمية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار توطيد التعاون بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتنسيق في مجالات التدريب العسكري، وتبادل الخبرات، وتطوير القدرات الدفاعية المشتركة.

وتحمل هذه الزيارة بحسب خبراء دلالات متعددة على المستويين الليبي – الروسي وكذلك في المعادلة الإقليمية والدولية.
وبحسب هؤلاء فإن الزيارة تمنح حفتر وزناً أكبر داخل المشهد العسكري والسياسي الليبي، باعتباره واجهة للتواصل الدولي مع قوة كبرى مثل روسيا.

كما أنها رسالة إلى المنافسين، إذ تعتبر خطوة لإظهار أنه ليس مجرد قائد عسكري محلي، بل جزء من شبكة علاقات دولية مع داعمين كبار.
كما أن الحديث عن "تطوير القدرات الدفاعية" يوحي بجهد لإضفاء طابع مؤسساتي على قوات حفتر.
كما تم الزيارة تأتي في ظل حالة جمود سياسي في ليبيا، ما يوضح أن حفتر يراهن على تثبيت نفوذه عبر الدعم الخارجي بدل انتظار توافق داخلي.