بدأت مؤسسة أشرقت نشاطها في ريف دمشق عام 2019 لدعم وتنمية المجتمع المحلي وبشكل خاص النساء وقدمت على مدى أعوام المساعدة المعنوية والمادية والتوعية والاستشارات لكل من طلبها، حيث ساهمت في إنشاء المشاريع الصغيرة وتقديم ورشات تدريبية حول الحرف والمهن اليدوية بالإضافة إلى تنمية المهارات.
وتقول السيدة وفاء أبو حمره عضو مجلس الأمناء في المؤسسة لوكالة "ستيب نيوز" إن مؤسسة أشرقت عملت في "مجال تمكين المرأة حيث قامت بالتعاون مع منظمة unhcr بواسطة دائرة العلاقات المسكونية (غوبا) ومنح المؤسسة تمويل مشروع ورشة صناعات غذائية مونة المنزل وورشة تصنيع ألبان وأجبان من خلالها تم تشغيل نساء معيلات وبعض الأشخاص من ذوي الحاجات الخاصة".
وأشارت إلى أن "المؤسسة وزعت عجانات كهربائية بهدف تشغيل بعض النساء في تصنيع الخبز".
وأجرت المؤسسة دورات مهنية مجانية في مجال " الخياطة والتفصيل - مكياج - حلاقة نسائية -اعادة تدوير – صوف" وغيرها من الدورات التي من شأنها خرط المرأة في سوق العمل.

وتحدثت السيدة وفاء عن نادي المرأة موضحة أنه برنامج تجتمع فيه النساء، من كافة المكونات يقوم على طرح قضايا تهم المرأة (ثقافية - فنية - علمية - ترفيه وتسلية- اجتماعية).

أصحاب الحاجات الخاصة
في مجال تأهيل أصحاب الحاجات الخاصة ذكرت السيدة وفاء أنه " يتبع للمؤسسة مركز خاص لتنمية المهارات ( شفق) نستقبل حالات صعوبات التعلم - داون - إعاقة ذهنية – حركية".

في مجال رفع قدرات الشباب
تعمل جمعية أشرقت على برنامج السرديات وهو برنامج يقوم بالتعاون مع المراكز الثقافية على مستوى ريف دمشق يتركز حول طرح قضايا مجتمعية توعوية ثقافية واجتماعية متنوعة وإيجاد مخرجات من شأنها تكوين قواعد معرفية وحلول لهذه القضايا.
وتعمل كذلك على برنامج مهني ( قيادة حاسوب - صيانة جوالات - حلاقة رجالي ) وغيرها من المهن التي من شأنها خرط الشباب في سوق العمل.

أما بشأن التعليم والتمكين قالت السيدة وفاء إنه تم "ابرام مذكرة تفاهم مع وزارة التربية بموجبها يتم تقديم دورات تعليمية مجانية للشهادات الثانوية والتعليم الأساسي في المدارس الحكومية" بالإضافة إلى "برنامج توعوي إرشادي للطلاب (جلسات دعم نفسي اجتماعي)".
وختمت السيدة وفاء بالقول إن رؤية المؤسسة هي "الريادة في العمل الإنساني والتنموي لتحقيق الاستدامة والحياة الكريمة".

ورسالتها: "التأثير الإيجابي في المجتمع بكافة فئاته المستهدفة من خلال تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية وبقيم ومبادئ تحترم الإنسانية وتسعى إلى خدمة المجتمع دون تمييز".