أكدت قراءة تحليلية للمشهد الأمني في المنطقة على ضوء اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران أن دول مجلس التعاون الخليجي نجحت في إحباط الهجمات الإيرانية، موضحة أن بقاء نظام طهران يرتكز على استغلال التناقضات الدولية، ومحذرة من ممارسات طهران في مضيق هرمز.
وأشار الباحث السياسي والاستراتيجي أمجد طه، أن دول مجلس التعاون نجحت في إحباط الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة، مشددا على أن كفاءة الأنظمة الدفاعية حالت دون تعطل الحياة العامة أو التأثير على المسارات الاقتصادية الحيوية.
وقال إن القوات المسلحة في دول الخليج إضافة إلى الأردن، أظهرت قدرة احترافية في اعتراض التهديدات الجوية.
وأضاف أمجد طه لـ"سكاي نيوز عربية" أن الحياة في المدن الخليجية استمرت بوتيرتها الطبيعية دون الحاجة لإعلان حالات الطوارئ أو فرض قيود على الحركة، وهو ما اعتبره إخفاقا استراتيجيا لمحاولات طهران الرامية لزعزعة الاستقرار الداخلي.
وقال: "كل الدول الخليجية لا تريد هذه الحرب إلى هذه اللحظة، وكنا في حالة الدفاع ونجحنا في ذلك وانتصرنا".