يستعد قطاع غزة لحدث سياسي بارز، مع انطلاق أول انتخابات محلية منذ عام 2005، في ظل ترتيبات مكثفة تُشرف عليها لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، على أن تُجرى العملية يوم السبت المقبل بالتزامن مع الضفة الغربية.
واختارت السلطة الفلسطينية مدينة دير البلح، الواقعة وسط القطاع، لتكون الموقع الوحيد لإجراء الانتخابات، نظراً لكونها الأقل تضرراً مقارنة ببقية مناطق غزة عقب الحرب الأخيرة.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة، كونها الأولى منذ نحو عقدين، إذ شهدت انتخابات عام 2005 فوز حماس بالأغلبية في المجالس المحلية، لتتولى لاحقاً تعيين وإقرار أعضاء الهيئات البلدية حتى عام 2023.
وتشهد الانتخابات الحالية منافسة بين أربع قوائم محلية تمثل عشائر وتكتلات داخل المدينة، في حين غابت الفصائل السياسية الرئيسية عن المشهد، إذ لم تقدم “حماس” أو غيرها من الفصائل مرشحين، كما لم تعلن دعمها لأي قائمة من القوائم المتنافسة.
وفي هذا السياق، أوضح جميل الخالدي، المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في غزة، أن تأمين العملية الانتخابية سيتم بشكل كامل من قبل الشرطة المدنية الفلسطينية، التي تتبع فعلياً للجهات الحاكمة في القطاع.
وبحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية، يبلغ عدد الناخبين المسجلين في دير البلح نحو 70,449 ناخباً وناخبة، سيتوجهون للإدلاء بأصواتهم عبر 12 مركز اقتراع موزعة داخل المدينة.