بحث محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، الثلاثاء، تطورات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري في المنطقة، إلى جانب تداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
تداعيات التصعيد على الأمن والاقتصاد
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أنه خلال اللقاء، ناقش الجانبان تأثيرات التصعيد العسكري في المنطقة على أمن الملاحة الدولية، إضافة إلى انعكاساته على الاقتصاد العالمي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وفي سياق متصل، تناولت المباحثات الاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تستهدف دول المنطقة، بما في ذلك الإمارات وقطر، والتي تطال المدنيين والمنشآت والبنى التحتية، إلى جانب جهود البلدين في حماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.
تعزيز التعاون الثنائي
كما استعرض الجانبان العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة، ويسهم في تحقيق مزيد من الازدهار لشعبي البلدين.
وجاءت هذه المباحثات خلال زيارة رسمية قام بها أمير دولة قطر إلى دولة الإمارات، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين بشأن تطورات التصعيد العسكري في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.