اخبار العالم

مناورات "نووية" قرب روسيا؟ تحركات فرنسية بولندية تشعل توتر في البلطيق

طائرات فرنسية
طائرات فرنسية

كشفت تقارير إعلامية عن توجه كل من فرنسا وبولندا لتنفيذ مناورات جوية مشتركة فوق بحر البلطيق، تتضمن سيناريوهات تحاكي استخدام أسلحة نووية تكتيكية ضد أهداف في روسيا وبيلاروس، في خطوة من شأنها تعميق التوترات الأمنية في شرق أوروبا.

وبحسب ما نقلته صحيفة "فيرتوالنا بولسكا"، فإن باريس ووارسو تخططان لإجراء تدريبات جوية تشمل توجيه ضربات نووية افتراضية، باستخدام مقاتلات رافال القادرة على حمل رؤوس نووية، حيث ستتدرب هذه الطائرات على استهداف مواقع داخل روسيا وبيلاروس ضمن سيناريوهات قتالية متقدمة.

سيناريوهات هجومية وتنسيق مشترك

وأشارت تقارير أخرى إلى أن الطائرات الفرنسية ستنطلق من قواعدها في أوروبا الغربية، وتحلق باتجاه مناطق قريبة من حدود كالينينغراد، الجيب الروسي الاستراتيجي على بحر البلطيق، قبل تنفيذ محاكاة ضربات بعيدة المدى.

في المقابل، سيتولى الجانب البولندي مهام الاستطلاع والدعم العملياتي، ما يعكس مستوى متقدماً من التنسيق العسكري بين البلدين في إطار تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية على الجبهة الشرقية لأوروبا.

قلق روسي متصاعد

تأتي هذه التحركات في سياق تصاعد التوتر بين حلف شمال الأطلسي وروسيا، حيث تنظر موسكو إلى الأنشطة العسكرية المتزايدة للحلف قرب حدودها باعتبارها تهديداً مباشراً لأمنها القومي.

وخلال السنوات الأخيرة، حذّر الكرملين مراراً من "نشاط غير مسبوق" للحلف على طول الجبهة الغربية، مؤكداً أن روسيا لا تسعى إلى التصعيد، لكنها "لن تتجاهل" أي تحركات قد تمس مصالحها الاستراتيجية.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق