يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بحسب ما نقلت وسائل إعلام لبنانية، في لقاء يُرجّح أن يحمل أبعاداً سياسية وأمنية، في ظل التطورات المتسارعة على الساحتين اللبنانية والإقليمية.
تمهيد عبر اتصال مباشر
ويأتي هذا اللقاء بعد تواصل مباشر بين الجانبين، حيث كان جنبلاط قد تلقّى اتصالاً هاتفياً من الشرع، جرى خلاله بحث المستجدات الراهنة، لا سيما في ظل التصعيد الإقليمي المتزايد.
وأكد الطرفان خلال الاتصال على "أهمية التنسيق والتفاعل" بين سوريا ولبنان، في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
رسائل اللقاء
يحمل هذا اللقاء دلالات تتجاوز الطابع البروتوكولي، إذ يعكس توجهاً نحو إعادة تنشيط قنوات التواصل بين دمشق وبعض القوى السياسية اللبنانية، في مرحلة توصف بالحساسة، خصوصاً مع تزايد الضغوط الإقليمية وتداخل الملفات الأمنية.
كما يحمل بعداً رمزياً باعتبار أن جنبلاط من زعماء الطائفة الدرزية في لبنان، حيث لا يزال ملف محافظة السويداء في سوريا التي تحوي أكثرية الدرزية من أكثر الملفات المعقدة والمعلقة في سوريا.