دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، عن قرارات قطع خدمات الإنترنت في بعض المدن الروسية، مؤكداً أنها كانت ضرورية لأسباب أمنية رغم ما أثارته من استياء واسع بين المواطنين والشركات. وقال بوتين في اجتماع حكومي إن الأولوية القصوى ستظل “الحفاظ على سلامة الناس” حتى لو ترتب على ذلك تعطيل الخدمات.
انقطاعات في المدن الكبرى
أوضح بوتين أن الانقطاعات الأخيرة في الإنترنت، خصوصاً في المدن الكبرى، “غير معتادة لكنها تحدث للأسف”، مشيراً إلى أن السلطات الأمنية مطالبة بإيجاد حلول مبتكرة لضمان استمرار الخدمات الحيوية رغم الإجراءات الأمنية.
خلفية أمنية
شهدت موسكو الشهر الماضي توقف خدمة الإنترنت على الهواتف المحمولة لنحو ثلاثة أسابيع، فيما تكرر الحجب في مناطق أخرى بذريعة منع استخدام الطائرات المسيّرة الأوكرانية في توجيه هجمات. بوتين شدد على أن هذه التدابير مرتبطة مباشرة بمحاولات التصدي للإرهاب.
تداعيات اقتصادية واجتماعية
أدت عمليات الإغلاق إلى تعطّل الخدمات المصرفية والنقل والأنشطة اليومية، ما أثار انتقادات من مواطنين ومسؤولين روس. كما عبّر رجال أعمال ومصرفيون عن قلقهم من تأثير هذه الإجراءات على الاقتصاد، وضغطوا على الكرملين لتخفيف القيود.
ضغوط داخلية
مصدر مقرب من الكرملين كشف لوكالة رويترز أن كبار المسؤولين في قطاع الأعمال طالبوا بوتين بمراجعة سياسة قطع الإنترنت، في ظل تزايد المخاوف من انعكاساتها السلبية على الحياة اليومية والاستقرار الاقتصادي.