حذّر مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني من أن استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران قد يؤدي إلى ما وصفه بانتهاك وقف إطلاق النار، ملوّحاً بإمكانية تعطيل حركة التجارة في مناطق استراتيجية تشمل الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر.
وقال قائد المقر علي عبداللهي إن استمرار ما وصفه بـ"الإجراءات غير القانونية" من جانب الولايات المتحدة سيقود إلى تصعيد خطير، مضيفاً أن طهران "لن تسمح باستمرار أي عمليات تصدير أو استيراد" في الممرات المائية الحيوية.
وأكد عبداللهي أن القوات الإيرانية "ستتحرك بقوة للدفاع عن السيادة والمصالح الوطنية"، في إشارة إلى احتمالات ردود عسكرية أو بحرية إذا استمر الضغط الأمريكي.
في المقابل، كشفت بيانات تتبع السفن عن عبور ثلاث ناقلات إيرانية مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، رغم إعلان القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأمريكية فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وبحسب البيانات، شملت السفن ناقلة شحن محملة بالمواد الغذائية متجهة إلى ميناء الإمام الخميني، وناقلة نفط عملاقة مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية، إضافة إلى ناقلة نفط خام أخرى مدرجة أيضاً ضمن العقوبات، تمكنت جميعها من عبور المضيق.
وأشارت شبكة "سي إن إن" إلى أن الإجراءات الأمريكية تركز على الموانئ الإيرانية ولا تشمل إغلاق مضيق هرمز نفسه، ما يسمح باستمرار حركة الملاحة الدولية عبره، في حين تتيح لواشنطن إمكانية اعتراض السفن المرتبطة بإيران في المياه الدولية حتى بعد مغادرتها المنطقة.
وأضافت الشبكة أن القدرات التقنية الأمريكية، بما في ذلك أنظمة التتبع والاستطلاع، تمنحها إمكانية فرض رقابة بعيدة المدى على حركة السفن، دون الحاجة إلى تمركز دائم داخل الخليج، عبر أسطول بحري وجوي واسع الانتشار.