شهدت العاصمة السورية دمشق توترًا ميدانيًا لافتًا، عقب تداول مقطع فيديو يُظهر قيام مؤيدين لحكومة الشرع بمهاجمة متظاهرين كانوا قد اعتصموا في أحد شوارع المدينة، في مشهد يعكس تصاعد حدة الاحتقان الداخلي.
ويُظهر الفيديو حالة من الفوضى والتدافع، وسط غياب واضح لأي تدخل فوري لاحتواء الموقف، ما أثار تساؤلات حول طبيعة التعامل مع التحركات الاحتجاجية ومستوى الحريات العامة.
وحظيت دعوات للتظاهر في دمشق تحت شعار "قانون وكرامة"، أطلقها ناشطون سوريون بتفاعل متزايد.
اقرا المزيد
ويرى مؤيدو المبادرة أنها انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في حين اعتبر منتقدون أن هذه الدعوات تقف وراءها "فلول النظام السابق".
وتركزت مطالب القائمين على الدعوة على ترسيخ سيادة القانون، تعزيز العدالة الاجتماعية، رفض الفساد والمحسوبيات وضرورة معالجة الأوضاع المعيشية المتدهورة، في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار وتكاليف الحياة
ضمان حق المواطنين في العيش بكرامة.
كما وأكد منظمو الفعالية على الطابع السلمي للتحرك، مشيرين إلى أنه يأتي في إطار نشاط مدني يهدف إلى التعبير عن الرأي ضمن الحقوق المشروعة، دون اللجوء إلى أي شكل من أشكال العنف.