مع اقتراب موعد المفاوضات الأمريكية الإيرانية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تصاعدت التساؤلات حول الشروط أو البنود التي يحملها كل طرف في جعبته.
وبحسب تقارير فإن لدى إيران خطة تتألف من 10 نقاط ستشكل أساس التفاوض مع الولايات المتحدة.
ونصت تلك البنود على وضع جديد في مضيق هرمز، ورفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران والقبول بتخصيب اليورانيوم، مع مناقشة مستويات التخصيب، فضلاً عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات.
وتضمنت النقاط ال 10 انسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد ونقاط الانتشار العسكرية في المنطقة، ودفع تعويضات لطهران عن أضرار الحرب.
كما نصت على إلغاء القرارات الصادرة عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن ضد طهران، والإفراج عن جميع الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
هذا ودعت إلى إقرار هذه الترتيبات في قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي، فضلاً عن تحويل الاتفاق إلى قانون دولي ملزم بما يضمن تنفيذه.
أما أمريكيا، فقد كرر المسؤولون أكثر من مرة وجوب فتح مضيق هرمز وإعادة حركة الملاحة إليه بشكل آمن.
كما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقت سابق اليوم من فرض رسوم على سفن الشحن التي تمر عبر المضيق، بعدما وافقت طهران على إعادة فتح هذا الممر الحيوي كجزء من وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
وقال أيضا إن واشنطن لن تسمح لإيران بحيازة سلاح نووي أو تخصيب اليورانيوم.