كشفت صحيفة جيروزاليم بوست أن عددًا من الإسرائيليين تلقوا رسائل نصية تهديدية عبر تطبيق واتساب، في واقعة أثارت مخاوف من تصعيد جديد في الحرب السيبرانية.
وأوضحت الصحيفة أن الرسائل كُتبت باللغة الإنجليزية وأُرسلت من حسابات أعمال تبدو شرعية، لكنها في الواقع تعود إلى جهات اخترقت حسابات قائمة أو أنشأت حسابات مزيفة بهدف نشر التهديدات.
من جانبها، باشرت المديرية الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل التحقيق في الحادثة، حيث تعمل على تتبع مصدر الرسائل، مشيرة إلى أن أسلوب الهجوم يتماشى مع نمط عمل مجموعة حنظلة، التي تمزج بين الهجمات الإلكترونية والحرب النفسية.
وتضمنت إحدى الرسائل تهديدات مباشرة، دعت السكان إلى الاستعداد لفترة من التصعيد، في إشارة إلى احتمال التعرض لهجمات صاروخية، مع دعوات للتزود بالمؤن والبقاء في الملاجئ.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من إعلان المجموعة مسؤوليتها عن اختراقات طالت مؤسسات حكومية وشركات بنية تحتية ومراكز بحثية داخل إسرائيل.
ويُعد استخدام "واتساب" في هذا السياق وسيلة فعّالة لتجاوز أنظمة تصفية الرسائل المزعجة التي تعتمدها شركات الاتصالات، ما يسمح بوصول الرسائل مباشرة إلى المستخدمين، ويعزز تأثيرها في إطار ما يُعرف بالحرب النفسية الرقمية.