وفي مطلع عام 2010 أعلن لعائلته أنه عائد إلى مصر لكنه في الواقع توجه إلى باكستان حيث انضم إلى صفوف الجهاديين هناك
التقى بهذه المناطق شخص بلجيكي من أصل تونسي يدعى معز غرسلاوي ، و الذي يعتبر عنصرا مهما لـ "القاعدة" في أوروبا، ثم في المنطقة فتدرب معه على استخدام المتفجرات وصنع القنابل.
و هكذا أصبح خبير متفجرات من مستوى عالي وحين أصبحت سوريا "أرض الجهاد" بالنسبة له، غادر دافيد دروجون على غرار العديد من الجهاديين في "القاعدة" و توجه الى سوريا و اقام في شمالها حتى لقى مصرعه هناك