انتصار جديد حضَره حزب الله اللبناني في تلميع فكرة المقاومة من خلال حملة مضادة أطلقها مناصريه على مواقع التواصل الاجتماعي في وسم "#متضامن_مع_حصار_مضايا" الذي تحول إلى معرض صور لموائد و أطعمة مختلفة للسخرية من أهل مضايا الذين فقدوا أكثر من ثلاثين شخصاً خلال شهر واحد نتيجة حصار حزب الله لهذه المدينة الحدودية لم يكتفي حزب الله يوم أمس الأول بتحميل "المسلحين" في مدينة مضايا مسؤولية الجوع في البلدة ليأتي الإعلام الموالي للمقاومة البيضاء ليتحدث عن فبركة الصور و نسبتها إلى حي اليرموك الذي حاصره النظام منذ عامين و كأن اليرموك مدينة من المريخ أو في أفريقيا و كأن التهم بتجويع الناس و قتلهم جوعاً التي اتهم بها نظام الأسد الذي يدعمه حزب الله قد سقط
بالتقادم و اكمل مناصري حزب الله بياض صفحتة الحزب و بيئته مع إطلاقهم لحملة دأبوا فيها إلى تنزيل صور الطعام و ما تحتويه ثلاجاتهم من الأغذية مستهزئين بأهالي مضايا فيما عمد البعض على نشر صور لهياكل عظمية و تشبيههم بأهل مضايا تحت حملة #متضامن_مع_حصار_مضايا و الغريب مشاركة عدد من الإعلاميين المحسوبين على حزب الله كمدير قناة العالم في دمشق و أحد كوادر الإعلاميين في تلفزيون الجديد و نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية مقالًا اليوم تحدثت فيه عن نشر مؤيدي نظام الأسد صور أطعمة “تهكمًا”على تجويع المدنيين المحاصرين داخل بلدة مضايا في ريف دمشق الغربي مستندة إلى صور من صفحات مؤيدين داخل نفس الوسم و تبيّن أن الحسابات تتبع للبنانيين من أنصار حزب الله اللبناني .