الشأن السوري

حصار مضايا ،، يحظى بجلسة تشاورية من مجلس الأمن و انتقاد من أعضائه

بعد سبعة أشهر من الحصار و وفاة العشرات جوعاً حظيت “مضايا” باجتماع مجلس الأمن الدولي , أمس الاثنين , حمل صفة “التشاوري” لبحث حصار النظام السوري و حزب الله اللبناني لبلدات في سوريا , بناء على دعوة كل من نيوزيلند ز أسبانيا و فرنسا , للاستجابة للتقارير الأممية التي تحدثت عن انتهاج أسلوب التجويع من قبل النظام السوري في مضايا و مناطق أخرى.

و انتقدت “سمانثا باور” سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة “التكتيكات المثيرة للاشمئزاز التي يستخدمها النظام السوري الآن ضد شعبه والتي تخير السكان بين التجويع أو الاستسلام” , مردفة “انظر إلى الصور المحزنة للمدنيين ومنهم الأطفال وحتى الرضع في مضايا… هذه فقط الصور التي نراها. يتعرض مئات الآلاف للحصار والتجويع عن عمد الآن وتعيد هذه الصور إلى أذهاننا الحرب العالمية الثانية” .

و أشار “جيرارد فان بوهيمن” سفير نيوزيلندا لدى الأمم المتحدة للصحفيين الى أن “أسلوب الحصار والتجويع أحد أبشع معالم الصراع السوري” , الأمر الذي أكده أيضاً السفير البريطاني “ماثيو رايكروفت” فقال “تجويع المدنيين تكتيك غير إنساني يستخدمه نظام (الرئيس بشار) الأسد وحلفاؤه” .

و أكد “ستيفن أوبراين” وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لقاء صحفي , ان التقارير الواردة عن أشخاص يموتون جوعا في مضايا تحظى “بمصداقية تامة”. وأضاف أن نحو 400 شخص في حاجة ماسة إلى إجلاء طبي , مضيفا أم الحرب في السورية مستمرة منذ نحو خمس سنوات وأودت بحياة مايزيد على ربع مليون شخص .

فيما شدد “بشار الجعفري” سفير النظام السوري لدى الأمم المتحدة للصحفيين , أن حكومته ملتزمة “بالتعاون الكامل” في ايصال المساعدات , معتبراً أن معظم ما قيل عن مضايا يستند إلى معلومات كاذبة , واصفاً صور الجياع بأنها ملفقة , مشيراً الى أن هناك “نقصا في المساعدات الإنسانية في مضايا و أن “الجماعات الإرهابية المسلحة” قد قامت بسلب بعض المساعدات من اهالي المدينة.

و قد دخلت يوم امس قافلات اغاثة الى مدينة مضايا تحمل الامدادات الغذائية و الطبية و البطانيات , و وزعت المساعدات وفق رقابة الأمم المتحدة و الهلال الأحمر السوري , بناء على اتفاق بين النظام السوري و حزب الله و تم دخول مساعدات انسانية الى كفريا و الفوعة في ريف ادلب يوم امس مقابل فك الحصار عن مضايا.

120165155350469

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى