معاناة كبيرة تتعرض لها مخيمات حلب عامة و مخيمات الريف الجنوبي لحلب في ظل استمرار الحرب و خاصة مع قدوم فصل الشتاء حيث لم تتبنى أي جهة من المنظمات الإغاثية إبدال الخيم التالفة و التي مضى عليها أكثر من عام حيث حرقت أغلب خيم النازحين من خلال قصف قوات النظام لتلك المخيمات. بحسب مراسل وكالة خطوة الإخبارية في ريف حلب الجنوبي " أحمد الحمود ". و تحدث مراسل الوكالة عن النقص الكبير الذي تعانيه مخيمات ريف حلب الجنوبي حيث تتوزع أكثر من ثلاثة مخيمات رغم قصف مدفعيات قوات النظام للقرى القريبة، و تم توزيع المخيمات على النحو " مخيم السكة " بقرية أم الكراميل و الذي يقطنه عشرات العائلات الهاربة من تحت القصف و التي نزح أهلها بالفترة الأخيرة، و مخيم قرية " تل الذبان " أيضاً يقطنه أكثر من مئة عائلة غالبيتهم أطفال و نساء، أمّا مخيم " سيالة " الذي يعد أكبر مخيم في ريف حلب و القريب من بلدة خناصر التي تعتبر طريق إمداد النظام الأهم لحلب جنوباً في أمل عودة النازحين إلى قراهم و انتظارهم الحار لمعركة حلب المرتقبة. و أضاف مراسل خطوة أنّ المكتب الإعلامي في ريف حلب الجنوبي طالب جميع المنظمات الإغاثية بمساعدة أولئك النازحين و تأمين خيم جديدة لهم و ناشد كل من الهلال الأحمر القطري ومنظمه دار و منظمة ميرسي كورز وسط تباطؤ كبير من المنظمات في الاستجابة لهذه المتطلبات و إلقاء تهم باطلة على النازحين هناك كما حاولت المجالس المحلية أيضاً المساعدة في المناشدات دون وجود أي داعم أو أي جدوى لهذا المتطلب.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.