ميداني

توتر واعتقالات متبادلة بين فصائل بالجنوب , و جيش الثورة ينعي أحد قيادييه

يسود توتر بين تحالف جيش الثورة متمثلاً بـ ” لواء المعتز بالله ” العامل في محافظة درعا و جبهة ثوار سوريا متمثلة بـ ” تجمع أبو حمزة النعيمي ” العامل في محافظة القنيطرة على خلفية عمليات اعتقال متبادلة ، حيث قام لواء المعتز بخطف أكثر من عشرة أشخاص تابعين لتجمع النعيمي ، على طريق بلدة المزيريب غربي درعا يوم أمس الثلاثاء ، و ذلك رداً على خطف عنصرين من لواء المعتز من قبل لواء عامل في القنيطرة .

و في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” أوضح السيّد أبو بكر الحسن ، المتحدث الرسمي باسم جيش الثورة ، أنّ ” التوتر بدأ عندما اعتقل مسلحون يتبعون لقائد تجمع أبو حمزة النعيمي ، أبو عبد الله القعيري ، ثلاثة من مقاتلي لواء المعتز التابع لجيش الثورة ، أحدهم جريح، و ذلك عندما كان الثلاثة بطريقهم إلى إسعاف الجريح إلى أحد النقاط الطبيّة في القنيطرة حيث تم اعتقالهم على حاجز الحيران ” .

و قال الحسن : إنّه ” عندما استفسرنا عن سبب اعتقالهم كان الجواب هو ردّة فعل تجاه اختفاء عناصر يتبعون للقعيري بالقرب من منطقة مزيريب التي يسيطر عليها جيش الثورة ، حيث أوضحنا للقعيري أنّه ليس لنا علاقة باختفاء عناصره وطالباً بإطلاق سراح المقاتلين ، و تلقينا تطمينات أنّ الجريح يتلقى العلاج و العنصرين هما بخير ، بينما لا تزال الأمور متوترة حيث سيعمل جيش الثورة على إطلاق سراح مقاتليه بالطرق الممكنة ” .

و بدوره قائد تجمع أبو حمزة النعيمي ، السيّد أبو عبد الله القعيري ، أفاد في تصريحه لوكالة ” ستيب الإخبارية ” بأنّ هناك جهة ثالثة تريد خلق فتنة بين جبهة ثوار سوريا و جيش الثورة و تم وضع اسم لواء المعتز كواجهة لذلك ، قائلاً : ” نحن بعد أن حقّقنا في أمر الاعتقال تبيّن أنّ لواء المعتز ليس له علاقة ، بل من قام باعتقال عناصرنا هم يتبعون للواء بقيادة أبو خالد الخالدي ، التابع لمجلس القنيطرة العسكري ” . و أضاف : ” إن ثبت بعد اعتقال الخالدي أنّ عناصراً من لواء المعتز قاموا بمشاركته في عملية خطف عناصرنا فنحن نطلب من قيادة المعتز تسليمهم إلى المحكمة ” .

و من جانب آخر نعى جيش الثورة اليوم الأربعاء الثالث عشر من ديسمبر/ كانون الأول، قائد لواء المتوكلون في الجيش ” ماهر عبدالله المصري ” الملقب بـ ( أبي حذيفة الشامي ) أحد أبرز قيادييه و أحد أعمدة غرفة عمليات البنيان المرصوص ، إثر استهدافه بعبوة ناسفة أمام منزله في مدينة درعا .

و في ريف درعا الغربي تعرّضت بلدة حيط لقصف بالرشاشات الثقيلة من قبل تنظيم الدولة مما أدى لمقتل سيّدة ، كما دارت اشتباكات بين قوّات المعارضة و تنظيم الدولة على أطراف بلدتي حيط و الجبيلية ، و في الريف الشمالي استهدفت قوّات النظام المتواجدة بكتيبة جدية بلدة الحارة بقذائف الهاون ، فيما دارت اشتباكات بين قوّات النظام و قوّات المعارضة بشكل محدود بعد استهداف أحياء درعا البلد بمدينة درعا بقذائف بالهاون .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق