وثّق مركز "رعاية الطفولة و الأمومة و ذوي الاحتياجات الخاصة" في مدينة "الرستن" شمالي حمص، (٢٥٠٠) طفل في المدينة بحاجة إلى حليب أطفال، وسط مناشدات عديدة لم تلقَ آذاناً صاغيةً، و عجز المؤسسات القائمة في المدينة عن تأمين الحليب للأطفال بسبب غياب الدعم.و في تصريح خاص لوكالة ستيب الإخبارية قالت السيّدة "مها أيوب" رئيسة مكتب رعاية الطفولة و الأمومة في الرستن: "إنّنا وثقّنا (٢٥٠٠) طفل رضيع بالاسم في المدينة تحت سن العام، دون حليب أو مادة السيريلاك منذ خمسة أسابيع، و علقنا اعتذاراً من الأهالي على باب مكتبنا، و حالة الأطفال بدأت تزداد سوءاً من أمراض و نقص أغذية و تدهور حالتهم الصحّية، كونه لا بدائل طعام سوى الحليب لعمرهم".و أضافت أيوب: "عملنا في المكتب يقوم على تأمين الحليب للأطفال، و نحن نعمل بشكل مستقل على مساعدة الأهالي مجاناً منذ سبع سنوات، في ظلّ ظروف الحرب و الحصار و انتشار البطالة و عجز الأهالي عن شراء مادة الحليب"، مشيرةً إلى "تلقي الدعم من أفراد و معارف و جمعيات خيرية، كما أصابنا خلال السنوات السابقة انقطاع للدعم مثل هذا، لكن نداءاتنا كان لها صدى، أمّا في الوقت الحالي فقد أطلقنا عشرات نداءات الاستغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المرئية و المسموعة و المقروءة ..
لكن للأسف لم يستجب أحد بعد مما يؤلمنا عجز المجتمع عن تأمين حياة الأطفال". و حول سؤالنا عن إمكانية التواصل مع جهات المعارضة السياسية بالخارج؛ فأجابت: "لا لم نتلقَ أيّ اتصال من أحد لوعد أو أمل لأطفالنا".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.