في تصعيد جديد للأزمة بين واشنطن وطهران، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية شن ضربات إضافية على جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط الرئيسي، قائلاً إنها قد تكون “لمجرد التسلية”، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً وأضعفت المساعي الدبلوماسية لاحتواء الصراع.
تصريحات مثيرة للجدل
أكد ترامب في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” أن الضربات الأمريكية السابقة “دمّرت تماماً” معظم الجزيرة، محذراً من إمكانية تكرارها. وأضاف أن إيران تبدو مستعدة للتفاوض، لكنه اعتبر أن “الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد”.
تداعيات على الجهود الدبلوماسية
مصادر مطلعة نقلت لـ”رويترز” أن إدارة ترامب رفضت بالفعل محاولات حلفاء في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب، ما يعكس تعقيد الموقف وتراجع فرص التهدئة.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
يشكّل مضيق هرمز، الممر الحيوي لشحن النفط والغاز عالمياً، محوراً أساسياً في الأزمة. إذ حذّر ترامب عبر منصة “تروث سوشال” من أن على الدول المستوردة للنفط عبر المضيق أن تتحمل مسؤولية تأمينه، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستقدم “مساعدة كبيرة” لضمان استمرار الملاحة.
خسائر بشرية متزايدة
منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، تجاوز عدد القتلى ألفي شخص معظمهم في إيران، وفق تقارير حكومية وإعلامية.
كما أعلنت وكالة “فارس” شبه الرسمية عن مقتل 15 شخصاً في هجوم استهدف مصنعاً بمدينة أصفهان.
أزمة طاقة عالمية
تسببت الحرب في أكبر اضطراب يشهده سوق النفط على الإطلاق، مع ارتفاع حاد في الأسعار وتوقعات باستمرار الاضطرابات لفترة طويلة، في ظل رفض إيران وقف إطلاق النار قبل توقف الغارات الأمريكية والإسرائيلية.