الوضع العام:عادت ليلة أمس لجنة التفاوض المكلفة عن الرحيبة بعد دعوة مسؤولين أمنيين من قوات النظام للجنة المدنية المكلفة بالتفاوض عن مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي إلى دمشق لمتابعة المفاوضات، وتعهد مسؤولي النظام بالإيفاء بوعودهم بفتح الحواجز وإلغاء التضييق على المدينة بعد أن التزمت الفصائل العسكرية المعارضة بالبنود المتفق عليها سابقا مع اللجنة المدنية والتي تتضمن أخلاء المقرات وإلغاء المظاهر المسلحة في الرحيبة، ولكن يعود طلب النظام بوضع نقاط عسكرية على محيط المدينة إلى الواجهة من جديد والهدف منه زيادة التشديد على المدينة واللجنة المدنية تحيل الأمر إلى الفصائل يأتي هذا مع استمرار النظام التضييق والتفتيش للمدنيين عبر حواجزه ومنع إدخال المواد الطبية والغذائية والمحروقات وغيرها من المستلزماتفيما قتل أحد أبناء مدينة التل في القلمون الغربي بعد أصابته في صفوف المعارضة بمعارك ريف حماة ضد النظام وميليشياته في حين شهدت مدن وبلدات القلمون الشرقي هدوء نسبي عم المنطقة
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.